متوفر الآن على Amazon · Kindle $9.99 · غلاف ورقي $18.99 · غلاف مقوّى $27.99صفحات مجانية لمجالس أولياء الأمور ومجموعات الأهل
Virtual Autism

تُرجمت هذه الصفحة آليًا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ الصفحة بالإنجليزية

مقالات

هل «التوحد الافتراضي» حقيقي؟

الجواب الصادق له شقّان.

ما ليس حقيقيًا: فكرة أن الشاشات تسبب التوحد، أو أن «التوحد الافتراضي» حالة منفصلة يستطيع الأطباء تشخيصها. فهو ليس تشخيصًا، ولم تُظهر أي دراسة أيًا من الأمرين. التوحد يرافق الإنسان مدى الحياة وهو وراثي إلى حد كبير، وأطفال التوحد أشخاص كاملون، لا أشخاص ناقصون.

ما هو حقيقي: بعض الأطفال الصغار الذين يقضون معظم ساعات يقظتهم مع الشاشات يُظهرون علامات تشبه التوحد (لا يرفعون نظرهم، ولا يستجيبون عند النداء بأسمائهم، وكلماتهم قليلة). وتذكر بعض الأسر أن تلك العلامات تخفّ عندما تُطفأ الشاشات وتمتلئ الأيام بالناس من جديد. والتقارير المنشورة صغيرة: دراسة تجريبية على تسعة أطفال صغار في الولايات المتحدة، وسلاسل حالات في إيران وباكستان، وأوصاف سريرية من فرنسا. ولم يكن في أي منها مجموعة مقارنة من النوع الذي يثبت أن الشاشات هي ما صنع الفرق. كما أن الأطفال في هذه السن يتغيرون بسرعة لأسباب كثيرة.

إذن تشير العبارة إلى سؤال حقيقي لم يجب عنه العلم بعد. أما ما هو محسوم فهو أن الأطفال يتعلمون اللغة من أشخاص يردّون عليهم، وأن الهيئات الصحية، من منظمة الصحة العالمية إلى الحكومة البريطانية، تنصح اليوم بعدم استخدام الشاشات، أو ما يكاد، للأطفال دون سن الثانية.

إذا ظهرت على طفلك هذه العلامات، فلا تنتظر لتعرف أي التفسيرين ينطبق. أوقف الشاشات وفي الوقت نفسه اطلب تقييمًا. فإيقاف الشاشات لا يكلّف شيئًا؛ وفي الولايات المتحدة يكون تقييم التدخل المبكر مجانيًا للأطفال دون سن الثالثة، وفي بلدان أخرى كثيرة تكون تكلفته مغطاة.

كُتب بمساعدة الذكاء الاصطناعي وجرى التحقق منه بالرجوع إلى المصادر المذكورة.

معلومات عامة، لا نصيحة طبية. إذا كنت قلقًا على طفلك، فتحدّث إلى طبيب طفلك.